نساء تونسيات حققن الاستثناء في عام 2019



نساء تونسيات حققن الاستثناء في عام 2019
كل عام تبهرنا المرأة التونسية بتألقها وبقدرتها على تخليد أثر ايجابي تجاه النساء الأخريات فتنثر عنهن غبار اليأس وتوقد فيهن شعلة الأمل فيسرن على خطا واحدة رافعين علم بلدهن بكل فخر وامتنان.
وهاهو عام 2019 يشهد عن ظهور نساء استثنائيات يعدن رمزا للحرية و الابداع والكفاح من أجل النجاح.
ونذكر منهن الشابة التونسية “سلمى العاقل” التي حققت انجاز عظيم اذ رفعت علم تونس على قمة جبل ايفرست لتكون بذلك أول تونسية تمكنت من تحقيق هذا الانجاز.
ومن الانجازات العظيمة الأخرى تبهرنا الباحثة التونسية، “ندى الرداوي” أصيلة مدينة قفصة التي تمكنت من تطوير طريقة جديدة تسمح باكتشاف مرض سرطان الدم في مرحلة مبكرة، ضمن مشروع اشتغلت عليه في جامعة ميونخ الألمانية وهو ما يساعد على انقاذ حياة بشرية من هذا المرض الخبيث .
ولعلك تستغرب اذ أخبرك أن أول امراة عربية تعمل في مجال كمال الاجسام هي تونسية نعم انها “رحاب الطرابلسي” عمرها 20 سنة وتعيش في سوسة وطالبة في مجال المحاسبة التجارية جذبتها قاعة الرياضة وأصبحت رياضة الاجسام شغقها وترى رحاب ان لهذه الرياضة عدة مميزات اهمها الثقة بالنفس والصبر.
ولا يمكن أن نغفل عن المبدعة “منية الشاهد” الفنانة التشكيلية أصيلة مدينة مساكن التي تركت مهنة التدريس وارتمت في أحضان البحر لتفاجئ الجميع بسابقة فريدة من نوعها وهي رسم لوحات من تراث البلد وتاريخه في أعماق البحر. و يعد الرسم تحت الماء بالنسبة لها خروج عن الطرق التقليدية المعروفة كما أنها تؤمن بأن الفن لا حدود له أمام أحلامها.
وعندما نتحدث عن الطموح والأمل تأتي في أذهاننا الشابة التونسية “غاية فرياني” التي أصبحت من أشهر طباخي مدينة نيويورك بعدما كانت معينة منزلية ووفق تصريحاتها في احدى الحوارات الاعلامية كانت “غاية” تبحث عن عمل يمكنها من العيش وكان ذلك بنسبة لها صعبا رغم ذلك لم تفقد الأمل وزاولت العمل في العديد من الوظائف كمربية أطفال ومعينة منزلية وعاملة في مطعم وبائعة ورود، الى أن انتهى المطاف بها في المطعم الشهير “دانيال بوليود ” في مدينة منهاتن أين استطاعت أن تجتهد وتتعلم وتكتسب خبرات كثيرة في فن الطبخ ومع اصرارها الدائم وحبها لما تقوم به أصبحت الشاف رقم واحد المسؤول عن إعداد الحلويات في هذا المطعم.
لا يمكن أن نقتصر على البعض من هؤلاء النساء اللاتي حققن الاستثناء في هذا العام فالكثير منهن يعدن قدوة يحتذى بهن دوليا وعالميا. فالمرأة هي المكون الرئيسي في المجتمع اذ شغلت أدوارا مهمة فهي فاعلة في كل المجالات فاليوم النساء يخضن في مهن كثيرة كانت حكرا على الرجال وصرن ينافسن الرجال فيها اذ نجد تونسيات يعملن في مجال البناء والميكانيك والتجارة والصيد والزراعة وغيرها والكثير .
بقلم: سيرين زيان

Share this post

No comments

Add yours