تونس: هل تخلت شركة فسفاط “قفصة” عن أبناءها في زمن الكورونا؟



صوت.الضفتين_ في خضم تفشي فيروس كورونا بالحوض المنجمي خصوصا في كبرى مدنه” المتلوي” التي سجلت 4 إصابات بفيروس كورونا القاتل من بينهم إطار بشركة فسفاط قفصة،وصفت الحالات  بأنها أفقية وسط اوضاع مزرية و فقر مدقع تعيشه الجهة منذ قيام الجمهورية التونسية بالرغم من انها تضخ اموالا طائلة في خزينة الدولة إلا ان الأنظمة المتعاقبة  تنكرت للجهة و تعمدت تهميشها خلال كل السنين التي مضت.

وتعتبر شركة فسفاط قفصة من الشركات العملاقة بالبلاد التي تقدر ميزانيتها بمئات المليارات إلا ان  أبناء الجهة المنكوبة بفيروس كورونا  يرون ان  هناك تقصير مميت من شركة فسفاط قفصة وانها لم تتخذ اي تدابير او اجراءات وقائية لعمالها وموظفيها ولم تساهم بالتدخل لانقاذ الحوض المنجمي او حتى تقوم  بتهييء المستشفى الجهوي بالمتلوي الذي يعاني عدة نقائص فادحة او توفير اجهزة طبية وقائية تساعد الإطارات الطبية و الشبه الطبية في مجابهة فيروس كورونا هذا الفيروس القاتل الذي عصف بالحوض المنجمي و عمق جراحه وأصبح يهدد حياة الأهالي بالجهة.

في المقابل تقول الشركة انه و منذ انطلاق تفشي وباء الكورونا تفاعلت إيجابيا مع الوضع المستجد وقامت بعديد الاجراءات والتدابير سواء داخل الشركة عبر توفير وسائل التوقي لأعوانها أو خارجها دون تسويق إعلامي لهذه الاجراءات على اعتبار أن ذلك يعد واجبا تقتضيه متطلبات المرحلة من جهة وتفرضه مسؤوليتها المجتمعية.

Share this post

No comments

Add yours