هل ستحل الوكالة الدولية للتعاون ملف الصحراء الغربية؟.. محلل سياسي يجيب



صوت الضفتين_ط.س_ اعتبر المحلل السياسي، وحيد بوطريق، المقال الذي نشرته صحيفة تالاريا الإسبانية مجرد هراء وهجوم مبرمج منها الدوائر الغربية الحاقدة.

* الغرب يشعر بعدم الارتياح بعد عودة الجزائر

وقال استاذ العلوم السياسية، في تصريح خص به موقع “صوت الضفتين” أن الهدف من هذا الهجوم الإعلامي زرع الفتنة عن طريق أبواق فاشلة ومخابر حاقدة وعدائية، التي تنسق مع أذناب الخارج وعملاء الداخل، مرجعا ذلك بالقول، “انهم شعروا ان الجزائر الجديدة العملاقة استيقظت واسترجع شعبها مؤسسات الرئاسة وتماسكها مع جيشها الأمر الذي أصبح يقلق هذه الدوائر الخبيثة بعدما أدركوا أن مصالحهم في النهب والاستغلال أصبحت من الماضي وفي مهب الريح وهذا ليس جديد فقد سبق ان شنوا هجوما على قائد الاركان السابق رحمه الله أحمد قايد صالح وبعدها بدأت ابواقهم تتجه إلى الرئيس تبون واليوم يريدون التشويش بين رئاسة الجمهورية و المؤسسة العسكرية الجزائرية.

أما بخصوص انشاء الوكالة الوطنية للتعاون الدولي، فقد أكد بوطريق، أن مهمتها التقارب في التعاون الدولي في مختلف المجالات منها الاقتصادية و السياسية و الثقافية وغيرها، كما تعمل ايضا على توظيف الكفاءات الوطنية والتعاون مع الهيئات الدولية من دراسات و استشراف ومن خلال هذا المنصب يصبح صاحبه سفير تنفيذي  للسياسة الوطنية ورقيب على ما يجري و المخاطر المتجددة في كل الجوانب وينسق العمل مع الحكومة.

* مشكلة الصحراء الغربية في الأمم المتحدة

اما فيما يخص قضية الصحراء الغربية، فقد شدد المختص في الشؤون السياسية، أن المشكل ليس جزائري مغربي بل هو تقرير مصير شعب كامل ومشكلته في الأمم المتحدة، مستدلا بما صرحت به سابقا الدبلوماسية الجزائرية، إلا أن حسب رأيه_ المغرب تصر على العداء، خاصة في الأزمات التي تمر بها الجزائر، مذكرا بسنوات الدم، حين سارعت المغرب سنة 1994  في اغلاق حدودها من طرف واحد تاركة آلاف الجزائريين بدون مأوى ومشردين في الشوارع وانذاك كانت الجزائر في حصار من الاتحاد الأوروبي.

وفي الختام أكد ذات المتحدث، أنه لا يمكن ان يكون حسن الجوار بهذه الطريقة، بل بالتضامن والتعاون و ليس بالتخابر على الجزائر  والتآمر مع فرنسا لزرع فتنة في بلدنا الجزائر. يضيف بوطريق.

يأتي هذا بعدما نشرت أمس صحفية اسبانية مقالا مفصلا تتحدث في عن سحب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ملف الصحراء الغربية من المؤسسة العسكرية، معتبرة أن هذا القرار جاء لغرضين إثنين الغرض الأول، انتزاع السيطرة على الخارجية من الجيش و خدمات المخابرات والغرض الثاني هو تهيئة الظروف بحيث يصبح ملف الصحراء الغربية و الازمة السياسية الاستراتيجية التي تعاني منها المنطقة المغاربية من صلاحيات رئاسة الجمهورية.

إعداد : أسماء بوجلال

تحرير: ط. س

Share this post

No comments

Add yours