وفاة الكاتب السويدي بير أولوف انكويست



صوت الضفتين_ توفي الكاتب السويدي بير أولوف انكويست، اليوم السبت، عن عمر يناهز  85 عاما مخلفا وراءه  العشرات من  الروايات والمسرحيات ويعتبر واحدا من رواد الأدب السويدي المعاصر، بحسب موقع مونتي كارلو.

وُلد اينكويست في 23 سبتمبر أيلول عام 1934 في مدينة جوغبول. فقد والده مبكرا وتلقى تربية دينية محافظة على يد والدته  التي كانت تشتغل معلمة.

كما درس التاريخ في جامعة أوبسالا وبع انتهاء دراسته الجامعية التحق بالصحافة  المكتوبة ثم التلفزيون.

أصدر روايته الأولى ” عين البلور” عام 1961. وعاش لفترة في ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية حيث اشتغل كمراسل لعدد من  الصحف السويدية، وابتداء من عام1977 اعتزل الصحافة وتفرغ كليا للكتابة.

تميز اينكويست بغزارة إنتاجه وأصدر أكثر من ثلاثين كتابا وأيضا بتنوع اهتماماته فقد كتب الرواية والقصة والمسرح وأدب السيرة  وأب الأطفال والتحقيقات الصحفية والسيناريو وله دراسة حول الرياضة استلهمها من تجربته كعداء محترف في شبابه.

في رواياته وبتأثير من تجربته الصحافية في إعداد التحقيقات والملفات، كان يمزج بين الوقائع الحقيقية والتخييل وكان يعتمد في رحلة أولى على  جمع  المعلومات  قبل  أن  يطلق  العنان  لخياله  كما  هو  الحال  في  رواية  “طبيب الملك الخاص” التي تحولت لاحقا إلى فيلم سينمائي التي اعتمد فيها على وقائع تاريخية عن طبيب عاش في بلاط الملك الدنمركي كريستيان السابع في القرن الثامن عشر.

أيضا كان اينكويست يكتب خارج النمط الروائي السويدي الكلاسيكي وسجل النقاد نزعة ميتافيزقية في كتابته مسكونةً  بالهشاشة الانسانية عبر شخصيات مخترقة بالأخطاء القاتلة ومنذوره للاستسلام لأحكام القدر.

تُرجمت كتبه الى عدة لغات وحصل على عدة جوائز أدبية في بلاده وفي الخارج ومنها جائزة أفضل رواية أجنبية في فرنسا عام 2001. وكان عضوا في أكاديمية الأدب والفنون الألمانية منذ عام 1996.

Share this post

No comments

Add yours