وكيل وزير الداخلية الالماني: “مراكز عبور اللااجئين ليست سجنا”



اعداد سندس الحناشي

اكد وكيل وزير الداخلية الالماني ستيفان ماير لصحيفة بيلد الالمانية ان “مراكز العبور ليست سجونا”.وفي رده عن اتهمات منظمة برو ازول التي وصفت مراكز العبور ب”مراكز الاعتقال”اوضح وزير لاداخلية الالماني هورست زيهوفر لفضائبة NTVا لالمانية ان طالبي اللجوء سيبقون فيها “يومين كحد اقصى “.و بحسب تقارير للقناة الالمانية الاولى فان الية العمل في مراكز العبور متشابهة لما تتبعه المطارات الكبيرة في المانيا عند وصول شخص ما بشكل غير قانوني اليها حيث يتم احتجازه بمنطقة العبور المطار “الترازنيت”و يتم هناك اتخاذ قرار بشانه اما ترحيله في حال توفر الشروط القانونية او السماح له بالدخول للاراضي الالمانية ,باعتباره لم يدخل لها بعد و مازال على حدودها,الا ان هذا يتطلب التعاون مع النمسا التي لازالت ترفض هذا الامر.ووفق ذات المصدر فان لطالبي اللجوء الحق في الاعتراض على الاجراءات امام المحكمة الادارية بالمانيا.هذا و من المقرر أن تقام مراكز “إجراءات العبور” على الحدود الألمانية أو في مناطق قريبة من الحدود، وستكون مخصصة لإعادة طالبي اللجوء المسجلين سابقاً في إحدى الدول الأوروبية الأخرى.
اما مراكز الارساء فستقام في أكثر من ولاية ألمانية، بحيث يبقى فيها طالبو اللجوء (ليس المسجلون في دول أوروبية فحسب) حتى البت بطلبات لجوئهم، مع إلزام الذين تُرفض طلبات لجوئهم إلى البقاء فيها حتى يتم ترحيلهم، بشرط أن تكون أقصى مدة إقامة في تلك المراكز سنة ونصف.
و تجدر الاشارة انه سيكون في مراكز الإرساء موظفون من جميع الدوائر الألمانية التي لها دور في عملية اللجوء، كدائرة الأجانب والمكتب الاتحادي للهجرة واللجوء بالإضافة إلى حقوقيين وقضاة.

Share this post

No comments

Add yours