يوسف الشاهد:معدن رجل الدولة يغلب الشخص ويعطيه القدرة على المغالبة والغلبة.



معدن رجل الدولة يغلب الشخص ويعطيه القدرة على المغالبة والغلبة.
حضرتني هذه الصورة وأنا التونسي الذي ألمح حيرة الغالبية من التونسيين الذين لم يفهموا ما حدث ذات 15 سبتمبر، ما الذي فعلوه بأنفسهم.
قلت ما فعلتم ولكن قاعات عمليات متعددة متشابكة المصالح فعلت، قاعات عمليات مدججة بكل الأسلحة ممولة بصكوك على بياض، جندت كل الأبواق.
المؤامرة إذن كانت محبوكة علينا إذن أن لا نخجل.
علينا أن نقف ونواصل، هذه هي الرسالة التي أطلقها الشاب يوسف الشاهد وهو يشارك أبناءنا عودتهم المدرسية.
يقول لشباب تونس، أنا هو الشاب الذي واجهت المؤامرة بوجه مكشوف وبصدق حاد أحيانا، بعمل دائب في حين كان غيري يتطوع ليشارك في المؤامرة .
هذا الشاب الذي كان يقاوم في خط التشابك مع العدو او بالأحرى مع جبهة الأعداء، اعداء تونس ومستقبلها، أعداء شبابها وآفاقهم الرحبة.
كان يتقدم إذن تحت القصف ، خيوط النار كانت عدوة وكانت أيضا صديقة لأن المؤامرة كانت محبوكة ومترامية الأطراف.
هل نسقط تحت هذا القصف؟ أكيد هذا أمر غير مقبول ولنا على ذلك نبراس، خط السطر الأول من خارطة الطريق.
هو يوسف الشاهد، سطر خارطة الطريق، حين عاد للعمل من داخل أسوار مدرسة، قال حي على العمل حين كان غيره يئن تحت وطأة زلزال 15 سبتمبر.
كلنا وراءه يوم 6 أكتوبر، لأن فرصة العبور لا زالت قائمة وجدية لسبب بديهي.
التونسيات والتونسيون لن يلدغوا من جرح مرتين. اسقطهم الفصل الأول من المؤامرة وأعطوا أصواتهم لمن تقدم متنكرا لا معالم له بل تقدم مقنعا وراء جيش إلتحف السواد ويدفعنا إلى مصير مجهول.
الفصل الثاني من المؤامرة هو أيضا إرساء برلمان بدون معالم وبدون هوية لضمان نفس المصير المجهول.
لا وألف لا، التونسيات والتونسيون قالوا دوما تحيا تونس ، وسوف ينتفضون لعبور 6 أكتوبر لتحيى تونس.

Share this post

No comments

Add yours