صوت الضفتين
الأخبار حوارات

الناشطة السياسية ريم بالخذيري المقيمة بسويسرا تترجم صرخة التونسيين بالخارج: نحن أديم الأرض ولسنا مواطنين درجة ثانية !!

صوت الضفتين-حوارات

أطلقت الناشطة السياسية المقيمة بسويسرا صرخة ترجمت بها ما يشعر به أكثر من مليوني تونسي مقيمين بالخارج يشعرون هذه الايام بالغبن و بالحجود من ابناء وطنهم في تونس .
في دردشة صغيرة مع “صوت الضفتين” قالت ريم بالخذيري ان ما يحدث هذه الايام مع ابناء تونس في المهجر جعلهم يشعرون انهم مستهدفون من جهات معلومة و اخرى مجهوله حيث قالت بالخذيري انه لا يعقل ان “ينظر الينا مواطنون من الدرجة الثانية لا مهمة لهم سوى جلب العملة الصعبة و تنشط السياحة الداخلية و مع اول ازمة كما يحدث هذه الايام مع الكورونا يصبح هولاء التونسيين عبئا على وطنهم الذي لديهم فيه حق مثلما المقيمين فيه و اكثر .فلقد تجندت عديد من الصفحات الفايسبوكية و من الذباب الازرق لمحاولة اظهار المهاجرين على انهم فئة غير مرغوب في عودتها في الصائفة بسبب اوهام في عقول هؤلاء من ان يشكلوا خطرا على الوضع الصحي في البلاد و سايرهم في ذلك عدد من السياسيين وهم يجهلون ان الاحتياطات الطبية في الخارج أكثر صرامة من تونس التي نجت بقدرة قادر من هذا الوباء.”
كما استشهدت الناشطة السياسية ريم بالخذيري أن استهداف المهاجرين التونسيين لاحقهم حتى في مقر إقامتهم حيث عمدت وزارة الخارجية دون استشارة احد و دون مراعاة لظروف المهاجرين الى الترفيع اللامعقول في مختلف الخدمات القنصلية وهو أمر لن يمر عندما نلاحظ الوقفات الاحتجاجية الدورية التي ينظمها التونسيون أمام مقرات القنصليات في مختلف الدول .
وعن أسباب ذلك تقول بالخذيري أن ذلك يعود الى تعمّد الحكومة تغييب هيكل في صلبها يدافع عن المهاجرين و يرعى مصالحهم إذ من الغريب فعلا أن لا يجد أكثر من مليوني تونسي يقيمون بالخارج من يمثلهم في الحكومة .


دعوة لرئيس الجمهورية
وفي ختام هذا الحوار وجهت بالخذيري رسالة الى الرئيس قيس سعيد دعته فيها الى اعادة الاعتبار للمهاجرين و الكف عن اعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية .كما دعته بحكم مسؤوليته عن السياسة الخارجية الى اعطاء تعليماته بالتراجع الفوري عن هذه الزيادات و اغطاء تعليماته بالكف عن استنزاف قدرات مواطنيه في الخارج فهم بدورهم يعيشون ظروفا اكثر صعوبة ربما اكثر من مواطني الداخل.
وختمت بالخذيري رسالتها الى الرئيس قيس سعيد و الى عموم السياسيين ببيت لابي العلاء المعري يقول فيه:
خفّف الوَطْءَ ما أظنّ أَدِيْمَ الارض إلا من هذه الأجساد. وقبيحٌ بنا وإِنْ قَدُم العهدُ. هوانُ الآباء والأجداد

مقالات ذات صلة

النفايات بميناء سوسة التجاري تحول تونس إلى مزبلة إيطالية

admin admin

مصر: الحبس عامان و100 ألف غرامة لهدير الهادي

admin admin

”البابا فرنسيس” يدافع عن المثليين: ”لهم الحق في تكوين أسرة وفق القانون المدني”

اترك تعليقا