رومان بن حسين: اغتصبها ثم تزوجها.. أحبته فخانها !

صوت الضفتين-الجزائر

تتوالى قصص فضح المتحرشين، إذ يبدو أنّ زمن الصمت قد انتهى، وآخر هذه القصص وأكثرها إثارةً للدهشة، ما نشرته الفاشنيستا وعارضة الأزياء الكويتية روان بن حسين، والتي أعلنت عبر حسابها على انستغرام خبر انفصالها عن زوجها رجل الأعمال الليبي محمد يوسف المقريف، وذلك على ما يبدو بعد زمنٍ من الألم النفسي والجسدي الذي سببه لها.

خبر الطلاق جاء صادماً لما تضمّنه من اعترافات مثيرة للجدل، إذ ذكرت روان أنها مصابة بفيروس “HPV” الذي انتقل إليها من طريق العدوى من زوجها “بسبب علاقاته النسائية المتعددة وغير الشرعية”، وفق قولها.

وفجّرت روان مفاجأة بعدما ذكرت أنّ “زوجها اغتصبها قبل زواجه منها” وانها “هددت باللجوء للشرطة، ولكن والده وعدها بأنّه سيحلّ الأمر بالزواج” .

“أحببت معذّبي”

وبدأت روان بشرح مأساتها مع زوجها وعلاقاته غير المشروعة، وكيف كان يحمِّلها الذنْب في كلّ مرةٍ يخونها، إذ قالت “في كلّ مرة كنت أغضب من علاقات زوجي المتكررة، كان يلومني على كلّ أخطائه ويتهمني بالجنون، أو أنني مريضة نفسيًا”.
واستفاضت شارحةً أنها حقًّا قد صدقّت بأنها غير متزنة نفسيًا مما دفعها للحصول على العلاج، لكنها تابعت قائلةً “لكن الحقيقة هي أنّ زوجي مريضٌ نفسيٌّ نرجسي، وعلى الرغم من كلّ ذلك، حاولت إصلاح الأمور فيما بيننا، فقد كنت أحبه، يمكنكم أن تدعوها متلازمة ستوكهولم، لكنني حقًّا كنت أحبّ معذبي”.

ثمّ وجهت روان رسالة توعوية إلى الفتيات طالبتهنّ بعدم المساومة على صحتهنّ النفسية والجسدية والعقلية مقابل أيّ شيء، ووضع حدٍّ للتعنيف والعلاقات المسيئة والمؤذية، وعدم الرضوخ لها باسم الحب أو الأطفال أو أي شيء آخر، حيث كتبت: “لكلّ فتاة مستمرة في علاقةٍ مسيئة، أرجوك لا تساومي على صحتك من أجل أي شيء. فأنا قد دمرت سعادتي من أجل ما قد ظننته “حبًّا”  ومن أجل ابنتي، لكني أعلم الآن أن ابنتي ستكون أفضل حالًا دون أبٍ أكثر من بقائها مع شخصٍ لم يكن ليدعمها أساسًا. وأنا سأحبّ لونا بالقدر الكافي الذي لن يجعلها تحتاج أي شخصٍ آخر وعبرت في النهاية عن اشتياقها لابنتها التي لم ترها منذ حوالي شهر، فهي لا تزال تنتظر الحصول على جواز سفر لابنتها على أمل اللقاء القريب”.

ثم اختتمت قصتها بقولها: ” اللهم لك الحمد، ولا اعتراض على قضاء الله وقدره، والحمدلله على الوالدين الداعمين” كما شكرت متابعيها على الانستغرام الذين وصفتهم بالعائلة على دعمهم وكلامهم الجميل.
هالة بلي

Read Previous

فرنسا “لا تريد الجزائريين على أراضيها” هل السبب كورونا أو ذريعة أخرى !

Read Next

إلياس زرهوني.. من مهاجر إلى مخترع !

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العربية العربية Français Français